حماية المعلومات الشخصية والخصوصية في الفيس بوك أهي حقيقة أم مجرد وهم؟

حماية المعلومات الشخصية والخصوصية في الفيس بوك أهي حقيقة أم مجرد وهم؟

يتعرض حسابات المستخدمين الفيسبوكية في هاته الأيام إلى عمليات الحظر والإلغاء هذا من طرف إدارة الفيس بوك لإتباعها السياسة الجديدة نتيجة كون بعض الحسابات التي لا تتفاعل مع المنشورات والصفحات  ولا تقوم بإدارة المحتوى العام للحساب بشكل جيد الأمر الذي يخول الإدارة إلى إعادة النظر في سلوك مستخدميها خاصة أنها تطور خواريزمية ميزة التعرف على الصور الشخصية للمستخدمين والأسماء الحقيقية ضف إلى ذلك أن عمليات إسترجاع الحسابات ستكون مقيدة بسياسة الأسماء والتعريفات المحددة في شروط وبنود إتفافية الاستخدام الجديدة .

والملاحظ أيضا أن  هناك بعض المستخدمين تتعرض حساباتهم للسرقة أو الإستحواذ والتجسس بسهولة راجع إلى:

-أن بعض الحسابات مفتوحة فقط بأرقام الهواتف دون وسيط أو بديل أخر مثل الحساب البريد الالكتروني.

–  يقوم تطبيق الماسنجر  بإرسال ملف backup أي نسخة إحتياطية إلى مركز التواصل للفيس بوك يحتوي على صور الهاتف  الخاصة بك وأرقام المستخدمين في شريحة الهاتف.

كما أن نظام  نظام أندرويد في الهواتف يحتوي على الجذر root لفتح المجال لبعض التطبيقات من التي تحتاج صلاحية روت للوصول الى جذر نظام اندرويد المبني على نواة لينوكس (Linux) بشكل اعمق لتستطيع التغيير او التعديل و إضافة مميزات جديدة على النظام او الإستفادة من الطبقات البرمجية ذات المستوى القريب جدًا من العتاد الصلب “الجذر” وهو ما يسمى بـ كيرنل Kernel النظام .

إن بعض التطبيقات والألعاب الموجودة في الفيس بوك  تستخدم طريقة الوصول إلى الملف الشخصي للحساب عن طريق بروتكول  acceestokenالذي يقوم بسحب كل البيانات الخاصة  والتسجيل التلقائي  دون تدخل منك مما يستطيع الهاكر إستغلال هذا البروتكول عن طريق إتباع الرابط الخاص بحسابك  في الفيس بوك عن طريق ميزة acceestoken.

أخيرا إن سياسة حماية المعطيات والمعلومات الشخصية  في الفيس بوك مجرد وهم لأساس له من الصحة . وان عمليات حذف وغلق الحسابات فيس بوك تبقى إفتراضية يعني  حتى لو قمت بغلق وحذف حسابك فهو يبقى محذوف بالنسبة لك ولعقلك أما الحقيقة فهو حسابك قائم في خوادم وسيرفرات فيس بوك لإستعمالها لأغراض خاصة.

عن الكاتب

إسماعيل باحمو بن رابح

إسمي إسماعيل باحمو طالب جامعي مصمم ومطور ويب مهتم بالتقنية في مجال الويب وكذلك التعليم هدفنا إثراء المحتوى المحلي والعربي

اترك تعليقاً