مؤسسة لينكس تطلق تقريرها السنوي لتطوير النواةالخاص بالنظام

مؤسسة لينكس تطلق تقريرها السنوي لتطوير النواةالخاص بالنظام

أصدرت مؤسسة لينكس Linux، وهي منظمة غير ربحية تساعد على الابتكار الجماهيري من خلال تقنيات المصدر المفتوح، أحدث نسخة من تقريرها السنوي لتطوير نواة لينكس لعام 2017، ويوضح التقرير الجديد النمو المستمر فيما يخص نواة النظام، فضلاً عن تسارع معدل التغيير، ويحلل التقرير العمل الذي قام به 15 ألف مطور على مدى أكثر من عقد من الزمن فضلاً عن الاتجاهات الأحدث.

 ويعد هذا التقرير ثامن تقرير تصدره مؤسسة لينكس على أساس سنوي، ويهدف إلى المساعدة في توضيح عملية تطوير نواة لينكس والعمل الذي يحدد أكبر مشروع تعاوني في تاريخ الحوسبة، ويغطي التقرير هذا العام الأعمال المنجزة من خلال نواة لينكس 4.13، مع التركيز على إصدارات النواة من 4.8 إلى 4.13، وصدر التقرير السابق في شهر أغسطس/آب 2016، والذي ركز على الإصدارت بين 3.19 إلى 4.7.
 وتضمن تقرير مؤسسة لينكس الجديد أفضل 10 منظمات ترعى تطوير نواة لينكس، وهي إنتل وRed Hat وLinaro وIBM وسامسونج وجوجل وSUSE وAMD وRenesas وMellanox، ويمكن الاطلاع على القائمة الكاملة لأكبر 30 منظمة مساهمة في تطوير نواة لينكس ضمن التقرير الكامل.

وارتفع متوسط أيام تطوير كل إصدار بشكل طفيف ليصل إلى 67.66 يوماً بالمقارنة مع 66 يوماً في العام الماضي، مع تباعد بين كل إصدار وآخر إما 63 يوماً أو 70 يوماً، واستقر عدد المطورين غير مدفوعي الأجر، حيث يساهم هؤلاء المطورون بنسبة 8.2 في المئة من المساهمات، أي بزيادة طفيفة عن نسبة 7.7 في المئة التي كانت مذكورة في تقرير العام الماضي.

وقال جيم زملين المدير التنفيذي لمؤسسة لينكس: “إن معدلات المساهمة والمشاركة في نواة لينكس لا تصدق، وتثبت استمرار قوة وتطور مجتمع النواة، ويوفر هذا التقرير معلومات مهمة تساعد على إظهار مدى فعالية نموذج التطوير التعاوني الذي يمكن أن يكون من أهم مشاريع البرمجيات في التاريخ”.

وتشير مؤسسة لينكس في تقريرها الجديد إلى أن لينكس يدير 90 في المئة من عبء العمل السحابي العام، و82 في المئة من الهواتف الذكية في العالم، و62 في المئة من السوق المدمجة، و99 في المئة من سوق الحواسيب العملاقة “سوبر كومبيوتر”.

عن الكاتب

إسماعيل باحمو بن رابح

إسمي إسماعيل باحمو طالب جامعي مصمم ومطور ويب مهتم بالتقنية في مجال الويب وكذلك التعليم هدفنا إثراء المحتوى المحلي والعربي

اترك تعليقاً